الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة مسؤول سابق في الافريقي يخطّط لتهريب صابر خليفة..ويحرّض ناطر وبلعيد على مقاضاة الجمعية

نشر في  31 مارس 2016  (14:42)

لا شكّ في أن الحالة التي بلغها النادي الافريقي وتحديدا في فريق أكابر كرة القدم خلال الموسم الحالي بقبوعه في المركز العاشر برصيد 22 نقطة أمر لا يسّر حبيبا ولا عدوا، غير أن ما يجري في الخفاء داخل نادي باب الجديد يكشف أن الوضع قد يسير الى مزيد التعكّر ان لم تتوفر الارادة الصادقة وخاصة الادارة الحازمة لايقاف نزيف محوره ووقوده "النيران الصديقة".
ودون امعان في نظرية التآمر والمرتزقة والى غير ذلك من الاسطوانات المشروخة، علمت أخبار الجمهورية أن حربا ضروسا تدور رحاها في الكواليس بين عدة أحلاف يسعى كل طرف منها الى كسب الزعامة والظهور في صورة البطل الذي لا يشق له غبار ولا ينصلح حال "نادي الشعب' الا تحت امرته.
ولعل ما جرّنا الى الخوض في هذه التفاصيل هو ما أكدته لنا أطراف مطلعة على خفايا الفريق، اذ أشارت الى وجود مساع كبيرة جدا من "مسيّر معزول" صلب النادي يبحث هذه الأيام عن تفريغ النادي مما تبقى فيه من نقاط ضوء وأولها صابر خليفة الذي كان في الفترة الأخيرة محورا لانتقادات جماهيرية كبيرة تناست دوره واسهامه في التتويج بلقب الموسم الفارط..ولكن تعدّد الاشكالات حوله جعلته يظهر بمردود باهت لا غير..
مصادر أخبار الجمهورية قالت ان المسؤول السابق اتصل بأطراف على صلة وثيقة بصابر خليفة وتحدث لهم عن ضرورة تغيير خليفة للأجواء مدّعيا وجود اهتمام من فرق قطرية اضافة الى الزمالك المصري بخدماته وعارضا حتى المساعدة على تسويقه حتى لا يواصل السير في تجربة غير مضمونة العواقب وفق هذا "الكلوبيست" المعروف جيدا والذي نكتفي بالقول انه كان محورا لجدل كبير..
أكثر من ذلك فان نفس الطرف المعني كان سليم الرياحي ألمح في الصائفة الفارطة الى دوره السلبي في تعطيل مفاوضات شراء عقد خليفة من أولمبيك مرسيليا الا أن ابن قابس غلّب حينها منطق العاطفة واختار البقاء في الافريقي رغم كل الكلام الذي أغروه به لتغيير المحطة..
ناطر وبلعيد على الخط..
وبعيدا عن محاولات اغواء خليفة والمقرّبين منه بترك الفريق وتجربة حظه في محطة مغايرة، علمت أخبار الجمهورية أن المسيّر السابق للنادي الافريقي أخذ على عاتقه مسؤولية "تثقيف" الثنائي ستيفان حسين ناطر والتيجاني بلعيد قانونيا وانارة سبيلهما اعدادا لمقاضاة الافريقي بشأن مستحقاتهما عند نهاية العقد في شهر جوان عقب احالتهما على تمارين فريق النخبة، ولهذا المسيّر -كما بلغنا- دور كبير في تحريض العنصرين المذكورين على التمرّد الحاصل راهنا..أي ما يعني أنه اعتمد سياسة "الأرض المحروقة" حتى يظهر أن فريقا بحجم الافريقي وتاريخه عاجز عن تسيير أبسط دواليبه في غيابه..وهذا ما يوحي بمزيد الخطورة ان لم يتجنّد الغيورون على الجمعية لانقاذ ما أمكن قبل الدربي الحاسم الذي ينادي الجمهور بكسبه احتراما لكرامة النادي في انتظار معطيات أخرى سنعود اليها تباعا..